هوس الشراء القهري.. يزداد عند النساء

هوس الشراء القهري.. يزداد عند النساء.
هذا هوس الشراء القهري اضطراب منُتشر بين كثير من الناس، برغم أن الكثيرين ممن يُعانون من هذا الاضطراب لا يعرفون بأن شرائهم القسري، وصرفهم أموالاً طائلة لا تتناسب مع دخلهم، أنهم يُعانون من هوس الشراء القهري، الذي يجعل الشخص يصرف بشكلٍ مُبالغ فيه،ويكون ذلك عن طريق الشراء ببطاقات الائتمان، أو عن طريق القروض البنكية. 
للأسف الشديد فإن مثل هؤلاء الأشخاص الذين لديهم مرض الشراء القهري، والذين لا يستطيعون السيطرة على رغباتهم في الشراء، فتجدهم يشترون أشياء كثيرة، ومعظم هذه الاشياء التي يقومون بشرائها، ليسوا هم بحاجةٍ لها. ولكن نظراً لسهولة الحصول على بطاقات الائتمان، وكذلك القروض البنكية التي تُشّجع مثل هؤلاء المرضى بالشراء القهري. ولكن الأمر ليس بهذه السهولة. فبطاقات الائتمان لها سقف للصرف، ويُمكن رفعه من قِبل البنوك للذين يستخدمون البطاقات بشكلٍ كبير. لكن عندما يتعثر التسديد لدى هؤلاء الأشخاص، فإن كثيرا منهم يلجأون إلى الحصول على أكبر عدد من بطاقات الإئتمان من البنوك أو من المؤسسات التجارية التي تمنح بطاقات ائتمان. وأعرف شخصاً كان يدرس معنا في بريطانيا، كان لديه أكثر من عشرين بطاقة ائتمان، وبالتحديد كان لديه ست وعشرون بطاقة ائتمان ؛ من بنوك، ومن شركات تجارية مثل ماركس أند سبنسر، وجريدة الأندبندت ومؤسسات آخرى . كان يصرف كما لو كان مليونيراً وليس طالباً

الدراسات العلمية هي ما نحتاجه لمعرفة حجم الاعتداءات على الأطفال

الدراسات العلمية هي ما نحتاجه لمعرفة حجم الاعتداءات على الأطفال.
لا أحد يُنكر بأن الاعتداء على الأطفال، تم رفع الغطاء عنه، وبدأ الحديث عن هذه المشكلة المُعقّدة والتي كانت مُستترة في جميع وسائل الاعلام، وكذلك الحديث بصراحة لم تكن معهودة في السابق في المؤتمرات الطبية والاجتماعية. أصبحنا نُسمءي الأشياء بأسمائها، بعد أن كنّا نحوم حول المشلكة ونُلمح عنها دون الخوض في حقيقة المشكلة وتفاصيلها. الآن أصبح بعض ممن تم الاعتداء عليهم وهم صغار يتحدثون عن مشكلة الاعتداء التي وقعت عليهم. يتكلمون في المؤتمرات الطبية والاجتماعية بعد اخفاء هوياتهم الحقيقية. 

في أحد المؤتمرات الطبية تكلمت احدى الفتيات تبلغ من العمر خمسة وعشرين عاماً عن كيفية اغتصابها من قِبل والدها وحملت منه واجهضت ثلات مرات، وأن هذا الأب اعتدى على شقيقتيها وكانت لا تستطيع أن تجد ملجأ أو جهة تلجأ اليها حتى بدأ الانفتاح والاعتراف من الجهات الرسمية بهذه المشكلة وتدّخل السلطات الرسمية في اتخاذ اجراءات حاسمة أحياناً، وأحياناً تكون مُكبلة بقيود تحد من حرية اطلاق يديها لحل بعض المشاكل الأسرية في الاعتداءات الجنسية والبدنية على الأطفال. 

نعم لدينا مشكلة، كما هو الحال في جميع أنحاء العالم. ففي الولايات المتحدة الامريكية هناك طفل بين كل أربعة أطفال يُعاني من اعتداء بدني أو جنسي، وكذلك تقريباً نفس النسبة في بريطانيا. 

ما دفعني لكتابة هذا المقال هو برنامج شاهدته في احدى القنوات الفضائية العربية، وكانت احدى المتحدثات سعودية اسمها بارعة الزبيدي وتحدثت عن العنف والاعتداء على المرأة والأطفال في المملكة وكذلك عن المثلية الجنسية (الشذوذ الجنسي). 

ما قالته الأستاذه بارعة عن الأرقام في السعودية شيء مُخيف، لقد قالت بأن 46% من الشباب في المدارس الثانوية في الرياض هم شاذون جنسياً! وقالت بأن هذه الاحصاءات نُشرت في صحيفة الوطن، وحسب قول الكاتبة بأن ما نُشر هو نتائج لدراسات أجريت. واذا كان هذا الأمر صحيحاً فاننا نرغب أن نعرف هذه الدراسة أو الدراسات وكيف أجريت؟ ومن أجراها؟ وعن منهجية الدراسات التي أجريت في هذا الموضوع الشائك؟. 

انه كلام في غاية الخطورة، اذ يعني أن نصف شباب الرياض شاذون جنسياً..!! وهذه مقولة خطرة وتحتاج الى اثبات ومن أين استقت المتحدثة هذه النسبة الخطيرة عن شذوذ الشباب في الرياض، وكما قلت، نُريد أن نعرف هذه الدراسات ؛ من قام بها ؟ وكيفية اختيار العينات؟ وماهي الأدوات والمقاييس التي اسُتخدمت في الدراسة، وماهو تعريف الشذوذ الذي ذكرته الأستاذة بارعة الزبيدي والذي وصمت به نصف شباب الرياض بأنهم شاذون جنسياً؟. وحسب ما قالته بأنها استقت معلوماتها من دراسات نُشرت في جريدة الوطن السعودية، ويبقى الأمر الأخطر، هل يُمكن اعتبار الصحف والمجلات غير العلمية مصدراً موثوقاً يُستند عليه في اطلاق التصريحات في برامج تليفزيونية لها انتشار واسع بين المشاهدين، كما حدث مع الأستاذة بارعة الزبيدي، والتي استندت الى مقال نُشر في صحيفة يومية، بأن هذه النتائج والأرقام الخطيرة هي نتائج درسات بحثية. أعتقد بأن الكثيرين يجهلون مثل هذه الدراسات. وأعتقد أني لم أسمع بمثل هذه النسبة العالية بأن تقريباً نصف شباب الرياض شاذون جنسياً ! وكذلك لم تصل لمسامعنا من أي شخص له علاقة بمثل هذه الأمور بأن هناك دراسة أو دراسات أجرُيت في الرياض، سواء كان في المدارس الثانوية أو غيرها بأن نصف هؤلاء الشباب شاذون جنسياً؟. 

قلوب النساء لا تتأثر بالجنس

قلوب النساء لا تتأثر بالجنس.
دراسة تكشف ان شعور المرأة بالرضا عن حياتها الجنسية لا يتصل باحتمالات الاصابة بأمراض القلب على عكس الرجال اشار تحليل جديد لبيانات من دراسة “المبادرة الصحية للنساء” الى ان شعور المرأة بالرضا ازاء حياتها الجنسية ليس له صلة تذكر فيما يبدو بصحة القلب والدورةالدموية لديها. وقالت الدكتورة جنيفر اس. ماكول هوزينفيلد والتي اشرفت على الدراسة “هذا الجانب الخاص من الوظيفة الجنسية لدى النساء وهو عدم الرضا الكامل عن حياتهن الجنسية لا ينبئ بالاصابة بمرض في الاوعية الدموية للقلب”. ويعد ضعف الانتصاب لدى الرجال مؤشر خطر للاصابة بمرض بالقلب لم يشخص بعد كما نوهت ماكول هوزينفيلد من المركز الطبي بجامعة بوسطن وزملاء لها في دورية الطب الاميركية. وكتبوا قائلين انه “اذا اخذنا في الاعتبار نفس هذه الالية التي تنظم تدفق الدم في الحوض في كل من الرجل والنساء فمن المتصور ان المشاكل الجنسية لدى النساء قد تكون ايضا مؤشرا على ضعف في صحة القلب”. وللتحقق من ذلك حلل الباحثون بيانات عن 46524 امرأة تتراوح اعمارهن بين 50 و79 عاما شاركن في دراسة “المبادرة الصحية للنساء” وكن نشطات جنسيا. وقالت 77 في المئة منهن انهن يشعرن بالرضا ازاء نشاطهن الجنسي الذي ينخرطن فيه. خلال فترة متابعة استمرت 7.8 عام لم تكن هناك اي صلة بين عدم الشعور بالرضا الجنسي ومخاطر الاصابة بنوبة قلبية أو جلطة في المخ أو ارتفاع في ضغط الدم او البول السكري او ارتفاع مستويات الكوليسترول او الذبحة الصدرية او قصور القلب. لكن النساء اللائي اعلن عن عدم شعورهن بالرضاء ازاء حياتهن الجنسية كن اكثر احتمالا بشكل طفيف -لكن مهم- في مستهل الدراسة للاصابة بمرض شرياني محيطي أو ضعف بالدورة الدموية في الساق والقدم. وقالت ماكول هوزينفيلد “من الصعب معرفة ما يتعين عمله في هذا الصدد في ضوء هذه النتائج السلبية المختلفة”. لكن هذه النتائج توضح ان الجانب القابل للقياس بسهولة للوظيفة الجنسية للمرأة ربما لا يكون مؤشرا على صحة الاوعية الدموية للقلب كما هو الحال بالنسبة للرجال كما قالت ماكول. وقالت الباحثة “ربما يكون النساء والرجال ببساطة مختلفين تماما”. واضافت “ربما تكون وظيفة الاوعية الدموية لا تلعب تماما مثل هذا الدور الكبير في الاشباع الجنسي”.

مشاعر الفقد بعد وفاة شخص عزيز.. قد تتحول إلى اضطرابات نفسية

مشاعر الفقد بعد وفاة شخص عزيز.. قد تتحول إلى اضطرابات نفسية.

فقدان شخص عزيز بالوفاة، أمرٌ في غاية الصعوبة على المُقرّبين من هذا الشخص، وبرغم أن الموت هو الحقيقة المُطلقة في هذه الحياة، وأن الموت مصير كل حي، إلا أن مشاعر الحزن والشعور بالفقد قد تكون أحياناً قوية، حسب قرابة الشخص المتوفى من الأشخاص الذينيُعانون مشاعر الحزن والفقد. عادة ما تكون ردة الفعل الأولى عند المُقرّبين من الشخص المتوفى هو شعور هؤلاء الأقرباء بالإنكار، وعدم التصديق. فهم لا يُصّدقون بأن قريبهم هذا قد توفاه الله، خاصةً إذا كان الشخص لا يُعاني من أي مرض وتوفي فجأة نتيجة أي مرض يُسبّب الوفاة المفاجأة.
عائلة مرّت عليّ، فقدوا شقيقهم الذي لم يكن يُعاني من أي مرض وفي سنٍ صغيرة حيث لم يصل الأربعين بعد.. كان في السادسة والثلاثين من العمر. وبرغم أن شقيقه صلى عليه صلاة الميت وذهب إلى المقبرة مع بقية الأهل والأصدقاء وحضر الدفن وشاهد شقيقه يُنزّل إلى الحفرة (القبر) والناس يهيلون عليه التُراب إلا أنه لم يُصدّق بأن شقيقه مات، ولم يشعر بأي مشاعر حزن أو فقدان لوفاة شقيقه. وعندما عاد إلى المنزل ووجد أقاربه وشقيقاته بالذات يبكون على فقدان شقيقهم، فتساءل لماذا يبكون وعندما أخبروه بأن شقيقه الوحيد قد توفي. أنكر ذلك وقال بأن شقيقه حي ولم يمت. واستغرب أنهم يقولون عنه ذلك. وعندما سألوه عن الشخص

صمت الأزواج: قاتل الزوجات

صمت الأزواج: قاتل الزوجات.
زوجي دائم الصمت،عينه مثبتة في صحيفته، يحملق في التليفزيون بانتباه شديد كأن الحرب العالمية الثالثة اندلعت، وكأنني لست موجودة، يتكلم باقتضاب شديد. تلك حالة من حالات كثيرة ونموذج للعديد من الأسر التي تشتكي صمت الأزواج في البيوت مع زوجاتهم. وهي ليست حالاتفردية، وإنما هي تعبير عن ظاهره تؤثر علي العلاقة بين الزوجين. ويبدو أن هذه الظاهرة أصبحت شبه عالمية ففي تقرير لمجلة “بونته” الألمانية توضح الإحصائيات أن تسعا من كل عشر سيدات يعانين من صمت الأزواج كما تشير الأرقام أن 79%من حالات الانفصال مردها إلى معاناة المرأة من انعدام المشاعر وعدم تعبير الزوج عن عواطفه لها وعدم وجود حوار يربط بينهما.
أسباب الصمت:
ترى كيف ينظر الرجال ويفسر صمتهم في البيوت، م. ع يرى أن الرجل قليل الكلام بطبيعته وأن المرأة تميل إلي الثرثرة والكلام في موضوعات متعددة دون توقف. ويتفق معه س.ف الذي يرى أن هناك عوامل مرتبطة بطبيعة الزوج، فقد يكون بطبيعته قليل الكلام أو واقع بيولوجي يجعل الرجال كائنات صامته بالفطرة، وتختلف الزوجات عن الأزواج في الرؤية حيث وتؤكد م.م أن سبب الصمت هو أنانيه الزوج فهو لا يلتفت إلا لرغباته أو ربما نجد الصمت من نظرته الدنيوية إلي المرأة والزوجة.
وترجع ع.س واقع الصمت بين الأزواج إلى عمليه الاختيار منذ البداية لزوجته كانت بلا توافق بينهم من الناحية العاطفية أو الثقافية أو بسبب السن واختلافات العادات وأسلوب الحياة. في حين أن آخرين أجمعوا على أن الصمت بسلوكيات بعض الزوجات تجاه أزواجهن تجعله يصل إلى حد النفور وعدم الرغبة في النظر إليها أو الإنصات إليها وليس الكلام معها، وعدم ثقة زوجها فيها بقدرتها على كتم أسراره، وقد يكون مر بتجربة معها سابقة، كما أن خوفه من فتح مواضيع معها لتجنبها وعدم خلق مشاكل فيكون صمت اضطراري.
وأكد الكثير على أن المشاكل الاقتصادية ودورها في صمت الأزواج، فبعض الأزواج أعمالهم قاسية ضانية يعودون وهو بحاجه إلى الهدوء والراحة أكثر من حاجتهم إلى الكلام وأيضا الحالة الاقتصادية التي تجعل الكثيرين يلهثون من أجل تلبية احتياجات الأسرة التي من شأنها أن ترهق الأعصاب فيترجم هذا في صورة صمت تصل إلى حد الوجوم.
الحوار عصب الحياة الزوجية: